loading

ما هو “الستاكينغ” كنوع من التحرش النفسي

 

ما هوالستاكينغكنوع من التحرش النفسي؟

الستاكينغ (Stalking) كنوع من التحرش النفسي يمكن أن يحدث في أي مكان عمل. وعلى الرغم من أنه لم يُنظَّم بشكل صريح ومباشر في قانون العمل التركي، إلا أن هناك حاجة ملحّة إلى تنظيمات قانونية لحماية الموظفين الذين يتعرضون له

وفي هذه الحالة، فإن الموظف الذي يتعرض للستاكينغ غالبًا ما يكون بحاجة إلى استشارة محامٍ متخصص في قانون العمل

ورغم أن الستاكينغ لم يدخل بشكل واضح ومفصل بعد إلى النظام القانوني التركي، إلا أن هناك دعوات متزايدة لوضع تشريعات سريعة لتنظيم هذه المسألة وحماية المتضررين منها

ما هو الستاكينغ  كنوع من التحرش النفسي؟

كلمة “Stalking” في معناها اللغوي تعني التتبع أو المطاردة. ومن أشهر الأمثلة المعروفة على حالات الستاكينغ هو حادثة الشخص الذي قام بمطاردة الممثلة جودي فوستر، جون هينكلي. وقد قام هينكلي لاحقًا بمحاولة اغتيال الرئيس الأمريكي رونالد ريغان

ذكرت الصحفية Ayşe Arman الأسبوع الماضي مقابلة مع ضحية تحرّش. كانت الضحية امرأة من إزمير في أوائل الأربعينات من عمرها، أنهت علاقة استمرت تسع سنوات، ثم تعرضت بعد ذلك لتحرش مستمر من قبل شريكها السابق

وأظهرت الضحية شجاعة كبيرة بإجرائها هذه المقابلة، لأن نشرها قد يكون قد أثار غضب المتحرش، مما جعلها في الوقت الحالي تواجه خطرًا محتملًا على حياتها

هذا النوع من التحرش دخل في الأدبيات النفسية تحت المصطلح الإنجليزي 

وتعني كلمة في معناها اللغويالمطاردةأوالتتبع”. أما كمصطلح نفسي، فهي تشير إلى تعرض الضحية لضغط مستمر أو متكرر من قبل شخص ما، وقد يتضمن هذا الضغط التهديد أو الإزعاج أو أحيانًا العنف

في هذا النوع من الحالات، لا يتحمل الضحية أي مسؤولية عن حدوثها. أما الدافع الذي يدفع المعتدي (ورغم أنه قد لا يُصنَّف قانونيًا دائمًا بهذه التسمية، إلا أنه يمكن الإشارة إليه هنا كـمعتدٍ”) فقد يكون رغبات جنسية، أو شعورًا نرجسيًا ناتجًا عن الرفض، أو غيرة مرضية، أو دوافع أخرى مختلفة تمامًا

بل إن المتابعة الصحفية المستمرة والمُلحّة للأميرة ديانا، والتي اعتُبرت أحد العوامل المرتبطة بوفاتها، يمكن أيضًا تقييمها ضمن نطاقالستاكينغ

لإعطاء تصور أوضح لهذه الحالة، يمكن الإشارة إلى فيلم قديم بعنوانالجاذبية القاتلة”. في هذا الفيلم يُعرض كيف أن علاقة عابرة يقوم بها الرجل الرئيسي مستغلًا غياب زوجته وطفله خلال عطلة نهاية الأسبوع، تتحول لاحقًا إلى مأساة عائلية كبيرة

وقدّمت دورالملاحِقةبشكل قوي، حيث جسّدت شخصية ترى أن ما حدث لها مبرر لما تقوم به تجاه الضحية وعائلته والتي جسدها

وفي مثل هذه الحالات، غالبًا ما يتصرف المتحرش بدافع اعتقاد وهْمِي أو قناعة غير واقعية، قد تكون ناتجة عن اضطراب إدراكي أو أفكار قهرية، مما يدفعه إلى سلوكيات متكررة ومؤذية تجاه الضحية

كيف تحدث حالةالستاكينغ؟

في إحدى الحالات، وبعد علاقة استمرت تسع سنوات، لم يستطع الرجل تقبّل انفصال شريكته عنه بعد أن تزوج من زوجته السابقة، فبدأ أولًا بمضايقتها عبر الهاتف والرسائل النصية

لاحقًا تصاعدت السلوكيات لتشمل إرسال صور ذات طابع جنسي إلى زملائها ومديريها في العمل، ثم نشر صور مشابهة على الإنترنت، مما أدى إلى سلسلة من الأضرار الجسيمة

ومع استمرار هذه الأفعال، وبسبب ضعف الاستجابة من الشرطة والجهات القضائية في بعض الحالات، تعرضت الضحية لتدمير شبه كامل في حياتها المهنية والشخصية، بما في ذلك حياتها العملية

(التعرّض للمطاردة/الستاكينغ)

أصبح مفهومالستاكينغمُعرّفًا بشكل جيد داخل الطب النفسي، وتم إعداد بروتوكولات علاجية وإرشادية حول كيفية مساعدة الضحايا

ومن أشهر الأمثلة المرتبطة بحالات الستاكينغ حادثة محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي رونالد ريغان عام 1981. ورغم أن ريغان لم يكن الهدف العاطفي المباشر للحالة، فإن المهاجم كان يقوم بملاحقة الممثلة

كان يعتقد أن لفت انتباهها والحصول على ردّ منها يمكن تحقيقه عبر اتصالات ورسائل متكررة، حيث كتب في إحدى رسائله:“كما تعلم الآن، أنا أحبك فوق كل شي

خلال الأشهر القليلة الماضية، أرسل لك عشرات القصائد والرسائل ورسائل الحب لكي تفهم مدى عمق اهتمامي بك. وقبل ساعات من تنفيذ محاولة الاغتيال، قام بإبلاغ جودي فوستر بهذا الفعل، قائلًا: “ستشعرين بالفخر بي يا جودي. ملايين الأمريكيين سيحبونني، وسيحبوننا

هل يمكن أن يحدث نوعالستاكينغمن التحرش النفسي في أماكن العمل؟

نعم، يمكن أن يحدثالستاكينغليس فقط في العلاقات التي انتهت أو لم تبدأ أصلًا، بل أيضًا داخل بيئة العمل أو ضمن علاقة مهنية قائمة

ومع ذلك، ورغم انتشار الدراسات الأكاديمية حول هذا الموضوع، فإن مصطلحالستاكينغلم يكن في السابق منظّمًا بشكل مباشر في القانون الجنائي التركي، وهناك أبحاث دكتوراه ومشاريع نقابية تتناول هذا المفهوم، لكن تطبيقه العملي كان محدودًا نسبيًا في الحياة اليومية

وبالتالي، فإن التعامل القانوني معه كان يُجرى غالبًا عبر نصوص عامة أخرى تتعلق بالتهديد أو الإزعاج أو انتهاك الخصوصية

غالبًا ما تكون ضحاياالستاكينغمن النساء، وللأسف في بعض المجتمعات التي ما زالت تحمل سمات تقليدية أو غير مكتملة من حيث تطور البنية الاجتماعية، قد يتطور هذا النوع من التحرش أحيانًا إلى جرائم خطيرة تصل إلى القتل

لذلك تُعد حماية النساء من هذا النوع من السلوك مسألة مهمة في هذه السياقات. ويُنظر إلىالستاكينغكقضية مهمة تتعلق بحقوق الإنسان وحقوق المرأة، تستدعي معالجة قانونية أكثر وضوحًا وتنظيمًا تشريعيًا أكثر فعالية

للحصول على مزيد من المعلومات التفصيلية ولطرح جميع أسئلتكم، يمكنكم التواصل مع مكتب

 Kaya & Kadakoğlu للمحاماة

عبر البريد الإلكتروني

 info@kayalegalservice.com0532 442 62 33 أو عبر الهاتف 

Diğer Yazılar

AVUKATA SORUN